تخصيص النصوص الشرعية بالسنّة

Research output: Contribution to journalArticlepeer-review

Abstract

يهدف البحث إلى عرض كيفية تخصيص النصوص الشرعية بالسنة النبوية، فجاء ليجيب على الآسئلة الآتية: ما التخصيص؟ وما آلية عمله، وكيف السبيل إلى تطبيقه على النصوص الشرعية، وقد عرض البحث كيفية تخصيص النصوص سواء أكانت من القرآن أم السُّنَّة بالسُّنَّة مطلقاً قولية كانت أو فعلية أو تقريرية، وتوصل إلى نتائج من أهمها:
1-ذهب عامة علماء الأصول إلى جواز التخصيص بالسنة المتواترة، سواء أوقع التخصيص للكتاب،
أم للسنة المتواترة، أم لخبر الآحاد.
2-إن تخصيص الكتاب والسنة المتواترة بخبر الواحد جائز في الراجح، و تخصيص خبر الواحد بخبر الواحد
جائز بالاتفاق.
3-مذهب جمهور العلماء أن تخصيص الكتاب والسنة بفعله ﷺ جائز.
4-أما التخصيص بإقراره ﷺ بأنْ فعل صحابي فعلاً يخالف مقتضى عموم نص من كتاب أو سنة، وكان ذلك بحضرته ﷺ، أو بلغه فلم ينكره: فيكون ذلك الإقرار تخصيصاً لذلك الفاعل عن العموم.
وهل يكون ذلك تخصيصاً في حق غير الفاعل؟ فيه خلاف واسع بين علماء الأصول.
Original languageArabic
Pages (from-to)281-326
Number of pages46
Journalمجمع: مجلة جامعة المدينة العالمية بماليزيا
Volume5
Publication statusPublished - 2013

Cite this