الاستثناء الذي يعقب الجمل المعطوفة وأثر الخلاف فيه في اختلاف الفقهاء

Research output: Contribution to journalArticlepeer-review

2 Downloads (Pure)

Abstract

يهدف البحث إلى بيان حكم الاستثناء الذي يعقب الجمل المعطوفة، فجاء البحث ليجيب على الأسئلة الآتية: ما معنى الاستثناء؟ وأين يقع محل النزاع بين العلماء في عودة الاستثناء الذي يعقب جملًا متوالية؟ وما هي أهم التطبيقات التي تنبني على هذا الخلاف؟
ولقد جعلناه مؤلفًا من مطلبين، الأول: في الاستثناء معناه وحكمه بعد الجمل المتعاطفة، والثاني: في مسائل تطبيقية على قاعدة الاستثناء الذي يعقب الجمل المعطوفة.
أما المطلب الأول فأتحدث فيه عن معنى الاستثناء، ثم تحرير محل النزاع بين العلماء في عودة الاستثناء الذي يعقب جملًا متوالية إلى جميع تلك الجمل أو هو مختص بالأخيرة فقط، ولا بد أن نذكر أقوال العلماء في الاستثناء الذي يعقب جملًا معطوفة بالواو ونحوها من حروف العطف إذا صلح عوده إليها أهو ظاهر في رجوعه إلى جميع تلك الجمل أم يرجع إلى ما يليه منها فقط، ثم نقف على أدلة العلماء لنتمكن من الترجيح، ويأتي في الأخير دور مناقشة الأدلة.
وأما القسم الثاني فلقد ذكرنا فيه التطبيقات، وتكلمنا عن اثنين منها، وقع فيها الخلاف بين العلماء في عودة المستثنى على الجمل، وبالتالي اختلف العلماء في الأحكام بناءً على ذلك.
ولقد اتبعنا في هذا البحث المنهج الاستقرائي والتحليلي، وتوصلنا إلى نتائج لعل من أهمها: أن الخلاف في عودة الاستثناء إنما يختص الجمل المتعاطفة لا المفردات ولا الجمل غير المتعاطفة، وأن الدليل إذا نهض على عودة الاستثناء إلى جميع الجمل أو إلى بعضها أُخِذَ به، وأن الراجح أن الاستثناء الذي يعقب الجمل المعطوفة عائد إلى جميع تلك الجمل ما لم يمنع من عوده مانع لا من نفس اللفظ ولا من خارج عنه، وأن أقوال المفصلين عائدة إلى قول الجمهور.
Original languageArabic
Pages (from-to)194-241
Number of pages47
Journal Journal of Islam in Asia
Volume16[2]
Publication statusPublished - 2019

Cite this