السَّبك النَّحوي الإحاليُّ وعلاقتُه بالحبْكِ لدى يونس البوسعيدي في مجموعته (كطائرٍ يحلُمُ بالمَطَر)"

Research output: Contribution to conferencePaperpeer-review

Abstract

ملخص البحث
اللُّغة تشكِّل بنية النَّص، يُفْتَرَضُ فيه أنْ تتوالى الكلماتُ متلاحمةً مبنيةً بناء منطقيًّا، يُفصح عن دلالةٍ مَّا أو رؤيةٍ مَّا لصاحب النَّص، وقد تكون مُرْدَفَةً بفلسفةٍ مَّا، تكشف عن فِكْر صاحب النَّص وعن روح العصر الذي يعيش فيه، وقيمِ المجتمع، وذلك في إطار المعايير النَّصِّية السبعة المتعارف عليها في علم النَّصِّ، ومن بينها السَّبك والحبك؛ ومن ثَمَّ كان هدف هذا البحث تِجَاه السَّبك النَّحويِّ الإحاليِّ من خلال الضمائر وعلاقته بالحبك في مجموعة (كطائر يحلم بالمطر) للشاعر العمانيِّ يونس البوسعيدي.
وقد نبعت مشكلة البحث من مُنطلق افتراض أنَّ ثَمَّة سَبْكًا وحبكًا لدى الشاعر مُتأثِّرًا بالقدماء، فهل تحقَّق ذلك عنده من خلال استعماله الضمائر؟
ولتحقيق ذلك كان استقراء المجموعة مُستعينًا بمنهج اللسانيات النصية؛ ومن ثّمَّ جاء البحث في ثلاثة مباحث- تضمنت مصطلحات البحث وماهية المدونة، والسبك بالضمائر إحالة خارجية أو داخلية وعلاقته بالحبك- تسبقها مقدِّمةٌ، وتعقبها خاتمةٌ وقائمة بالمصادر والمراجع.
وكان من أهم ما تضمنته الخاتمة اهتمامُ الشَّاعرِ بوسائل الإحالة المختلفةِ لاسيَّما الربطُ بالضمير؛ ومِن ثَمَّ كان ساعيًا إلى إحكام العلاقات بين الأجزاء أو المفاهيم في نصوص مجموعته من خلال الإحالة بالضمير بأنواعه المختلفة، سواءٌ أكان ذلك إحالة داخلية قبلية أو بعدية أمْ إحالة خارجية.
ومنها أنَّ الخطاب أو النَّص هو يونس البوسعيدي نفسُه في النَّص الشِّعْريِّ؛ ومن ثَمَّ فالتَّشكيل اللُّغوي يأتي انعكاسًا لِما يريده الشَّاعر أو الكاتب في أسلوبٍ يُفترضُ فيه أنْ تتشكَّلَ المعاني الشِّعْريةُ به في النَّصِّ الشِّعْريِّ.
Original languageArabic
Pages1
Number of pages46
Publication statusAccepted/In press - Sep 12 2022

Cite this