الْعَرُوضُ والْقَافيةُ في الشِّعْرِ الْعَرَبِيِّ بين الْقَديمِ والْحَديثِ

نتاج البحث

6 التنزيلات (Pure)

ملخص

فهذا كتاب في العروض والقافية أقدمه لطلابي بكلية الآداب ، جامعة السلطان قابوس ، بقسم اللغة العربية ، ولكل الراغبين في التعرف على مبادئ هذا العلم، ومُحِبِّي الشِّعْرِ ممَّنْ يَرومون التَّعَرُّفَ على أهم قواعده ومبانيه، وقد حاولت في هذا الكتاب إيرادَ جميع الصور التي أوردها العروضيون ، وحشدَ نماذجَ متعددة من الشعر العربي قديمِهِ وحديثِهِ على هذه الصور ، حتى تَمْرَنَ الأذنُ على موسيقى البحور ونغمها ، ولم يلتفتِ البحثُ إلى الصور التي لم يعتدّ بها العروضيون تفاديا لكثرة الصور والنماذج تخفيفا على الطلاب المبتدئين الشادين في هذا العلم.
كما حاولت في هذا الكتاب دراسةَ القافية من حيثُ مفهومُها واختلافُ العلماء في تعريفهم لها طرائقَ قِدَدًا ، ورأيت أنَّ الرأيَ الْمَرْضِيَّ عند الباحثين هو رأي الخليل بن أحمد واضعِ علم العَروض ، كما قمت بدراسة حروفها وحركاتها وأنواعها وعيوبها ، ثم دراسة التطورات التي خضع لها نظام القوافي ،وكيف نوّع الشعراء في القافية في القصيدة الواحدة ، وظهر ما يسمى بالمزدوج والدوبيت ( المربع) ، وأخيرا شعر التفعيلة أو الشعر الحر ،وما أثار حوله من قضايا ومناقشات، واستحسان أو استهجان .
وقد حاولتُ – قدرَ الطاقةِ- مجانبةَ حشدِ المصطلحاتِ التي قد تُوِقِعُ الباحثَ في حَيْرَةٍ من أمره ، بَلْهَ الشادين في هذا العلم ، معوِّلا – ما وسعني ذلك- على إكساب الطلاب المِرَانَ والدُّرْبَةَ والمهارة التي تُكتسبُ من النصوص ؛ وربما كان ذلك سببا في الإكثار من النصوص الشعرية أثناء العرض . هذا وقد توخّيت مراعاة الأهداف الآتية وأنا بصدد تأليف هذا الكتاب .
أهداف معرفية تتمثل في :
- اطلاع الطالب على أساسيات القافية من حيث مفهومُها ، وطريقة تحديدها ، وحروفها وحركاتها وما يُلتزم منها ، واطلاعه كذلك على أنواعها ، والعيوب التي قد يقع فيها بعض الشعراء مما يتصل بكل ما سبق .
- إدراكه التطورات المختلفة التي خضع لها نظام القافية عبر مسيرة الشعر العربي في عصوره المختلفة من ظهور الموشح والمزدوج والدوبيت وغيرها .
- الربط بين هذه المسيرة والتطور في استعمال اللغة العربية في مستوياتها المختلفة.
أهداف وجدانية تتمثل في :
- عَقد عَلاقة بين الطالب وهذه الموضوعات تجعله يتقبل قيود القافية بوصفها سمةً مميزة للشعر العربي ، ومهارة لغوية وموسيقية لدى الشاعر، كما تجعله يفهم السبب الذي من أجله ظهرت لزوميات أبي العلاء - مثلا - بوصفها إمعانا في إظهار التفوق اللغوي في صوغ القافية ، والسبب في ظهور الأنواع العباسية من الدوبيت والمزدوج بوصفها خروجا من نوع ما عن قواعد الفصحى في هذا المجال .
أهداف مهارية تتمثل في:
- تدريب الطالب على تذوق الإيقاع الشعري العربي الذي يبدأ مع أذنه بالوزن وينتهي بالقافية تاج هذا الإيقاع وعلامته المميزة.
- الربط بين القافية والمعنى الشعري .
- تدريب الطالب على التمييز التحليلي بين الأنواع المختلفة للقافية.
- تدريب الطالب الموهوب شعرا على صوغ قافية جيدة .

وقد كنت حريصا على تذييل كل فصل بتدريبات أُجيبُ عن بعضها ليحذوَ الطلاب حذوَها ، وأَدَعُ بعضَها الآخرَ ليجيب عنها الطلاب بأنفسهم ، كما كنت حريصا على أن تكون النصوصُ المُخْتَارَةُ متنوعةً ، ومراعًى فيها أن تكون سَهلة الفَهْم ليتعايش بها الطلاب وينفعلوا بها ، فيكون ذلك من دواعي تربية الذوق عندهم .
اللغة الأصليةArabic
مكان النشرالقاهرة، مصر
ناشردار الهاني للطباعة
عدد الصفحات282
رقم المعيار الدولي للكتب (الإلكتروني)978-977-909492-2
رقم المعيار الدولي للكتب (المطبوع)2021/20181
حالة النشرPublished - 2021

قم بذكر هذا